26 أبريل, 2008

خبر


في تصريحات لـ(الصحوة نت): (ضحايا الحدود) يطالبون الرئيس والحكومة والمنظمات التدخل لإنقاذهم واسترداد حقوقهم المهدورة.



حرق جماعي تعرض له 25 شابا اختبؤا في حفرة كبيرة يفرون اليها كالعادة هربا من شرطة الحدود" هذه المرة لم يعتقلوننا مثل كل المرات.. بل صبوا البنزين وأشعلوا النار والنتيجة 18 شابا أصيبوا بحروق مختلفة منذ شهر تقريبا لا تزال حروقهم طرية بسبب الإهمال والترحيل دون علاج مكتمل "
ما سبق خلاصة مأساة كشفت عنها "الصحوة نت" الخميس عبر مراسلها في الحديدة الزميل عبدالحفيظ الحطامي ، وفي هذه المساحة تنقل "الصحوة نت" التفاصيل ، كما التقطها الزميل الحطامي من أفواه الضحايا في (باجل) التي زارها الجمعة وكانت هذه محصلة روايتهم ننقلها دون تدخل:
شرارة الخبر:
انها المحرقة .. هكذا جاءني الخبر منذ3 ايام حين اتصل بي رئيس مؤسسة الزهراء الخيرية بالحديدة قائلا ان محرقة ارتكبت في حق يمنيين تسللوا الى السعودية تهريبا منذ شهر ..وجميعهم في الريف ويتعرضون للموت ببطئ وقد جيئ بأخطر الحالات الى المستشفى .. فتأكد لي عند اول مقابلة أجريتها مع مصابين .. تعرض 18 يمنيا للموت حرقا في خميس بني مشيط داخل الحدود السعودية .. حين اتجهت الى قسم الحروق بمستشفى الثورة بمدينة الحديدة .. فرأيت مشهدا مروعا لحقت بشابين كشفوا باختصار قصة إحراقهم داخل مخبئ لهم في الخميس ..قالوا ان بقية الكارثة لدى جرحى ومشوهين بالحروق في ريف باجل .. هناك ..مأساة يجب ان تسمعوا روايتها من الضحايا الذين يطالبون المنظمات الحقوقية والحكومة اليمنية مطالبة الشقيقة السعودية فتح تحقيق مع أفراد في شرطة خميس بني مشيط وتعويضهم.
التقينا الخضر شوعي ، وزميله محمود محمد الأكثر تضررا .. بعد ان يئس قسم الحريق بمستشفى الثورة بمدينة الحديدة من علاج محمود اليتم ووحيد أم مختلة عقليا والمهدد بالموت أو الإعاقة الأبدية.
الأرملة تبكي حفيدها :
كان علي البحث عن الحقيقة الغائبة عن التفاصيل المريرة عن الكارثة التي مرت من امام حرس الحدود اليمني عندما رأو الشباب يمرون من امام اعينهم بحالاتهم المريعة.. واكتفوا بالقول الله يشفيكم .. وصلت الى مدينة باجل صبيحة الجمعة ولم نكن نتخيل المشهد.. وصلنا قرية دير كينة وقرية المحصام .. كان أو ل من قابلناها " جومة " والدة الشاب الخضر .. صورتها وهي صامته سألتها عن ابنها .. فنكست رأسها في رغيف الخبز ودموعها تتساقط كالجمر رغم انها مختلة عقليا وتسكن مع الخضر في غرفة واحدة .. كانت تطلق كلمات غير مفهومة لكن اثر الحرق في قلب الأم كان باديا في دموعها .. قرية المعصام 90 % من ابنائها يرحلون تهريبا الى الحدود هكذا حدثني الأهالي عن مكونين بالرصاص في القرى المجاورة لكن حديثهم عن الكارثة كانت تجمعت القرى الفقيرة واشتروا (مبرد) لغرفتين حشروا فيها ضحايا الحريق .فقراء لا يقدرون على العلاج قالها محمد ابن القرية وسن السيد ومروان الباحثان عن ما يطفئ جراح الضحايا .. ها نحن في إحدى المنازل غرفة من بلك بها سته من الشباب الضحايا .. جلود تتساقط، جروح متخثرة تأوهات وانين ..قالوا لنا فور وصولنا انتم من الحكومة ؟ .. قولوا لهم ليش فعلوا فينا هكذا ..قلنا لهم من تقصدوا قالوا شرطة الخميس .. قطعنا حديث هؤلاء وبدأنا بطرح الأسئلة ليروا الحادثة كما عاشوها .. ليجيب عنهم درويش عبد الله سلوم اب 4 اطفال ..
اشعلوا النيران واسعفونا الى قسم الشرطة :
"منذ 40 يوم تقريبا كنا 25 شخص من قرى المعصام ودير كينة كنا في منطقة خميس دخلنا الساعة الخامسة مساء من يوم احد في حفرة كبيرة حفرناها للاختباء وهي واقعة خارج مدينة الخميس بسبعة كيلوا تقريبا طاردتنا اربع سيارات شرطة وأمن عام ودورية كان فيها عسكر حوالي 12 جندي فيهم لابسين لبس مدني كنا مطمئنين اننا نجونا ولم نتوقع انهم تبعونا لكنهم رشوا بنزين على هذه المنطقة وأشعلوا النار، الذين فروا قبل الإشعال نجو والبقية (18) - تنشر الصحوة نت اسمائهم وحالاتهم - بقوا في الحفرة الكبيرة مكثوا فيها ولم يتوقعوا إشعال النار لكنهم فعلوها وأشعلوا النار في الهشيم الذي كان يغطي الحفرة ، كنا مخيرين اما الموت في الحفرة أو نواجه النيران ونخرج . خرجنا نشتعل ونحن نصرخ خرج خضر وهو يصرخ ارحموني يا أمي يا أمي وهو يعرف ان امه هنا في باجل مجنونة ، أما محسن فسقط مغشيا عليه ، ومع ذلك اعتقلوه الى القسم احذونا الى الشرطة ونحن بجراحنا وحروقنا نصرخ اسعفونا .. لكنهم ببرود حققوا معنا ونحن نصرخ من الألم ، بعد 4 ساعات من التحقيق قال لنا الضابط السعودي مطلوب منا ان نأتي بكم .. وحتى لا أنسى جاء الإطفاء بعد ان رحمنا ربنا وأطفأ الله حريقنا هناك من تمكن من إطفاء نفسه لكن المتضررين ظلوا يحترقوا حتى جاء وهم يدسون انفسهم في االتراب وبالقرب من الجنود.
أما القسم - والرواية للضحايا - فكان وسط المدينة أمضينا في المستشفى المدني أيام ووتركونا لأطباء فلبينيين لم يكونوا يبدلوا لنا الشاش والعلاج الا كل اربع ايام وهو ما زاد جراحنا وحروقنا ، وبعد 9 ايام في المستشفى اعادونا الى الشرطة .. قال لنا الضابط هي كلمتين ضعوها في آذانكم اما ان ترحلوا الى اليمن أو تجلسوا هنا حتى تتعفنوا.. وتكتبوا تنازل أننا لسنا المسؤليين عن الحريق ضغطوا علينا ، تنازلنا في ورق لم يكن فيه سوى (سيفين) ثم أرسلونا في سيارة خاصة ورحلونا مجموعات إلى الطوال الحدودية وحين رأينا حرس الحدود اليمني قالوا لنا سلامات قلنا لهم أحرقتنا الشرطة السعودية فردوا علينا الله يشفيكم ، وصلنا إلى باجل ونحن في حالة مزرية .. كان أشدنا الخضر ومحمود وصابر الخضر ومحمود أسعفوا إلى مستشفى الثورة قسم الحروق ودخلنا المستشفى بعد توسط الشيخ / محمد سعد الحطامي والذي أشترى لنا بعض العلاجات من خلال مؤسسة الزهراء الخيرية جزاه الله خير لكن لا أحد يعرف بالضحايا الباقين الذين يعالجون بطريقة بدائية في هذه المناطق النائية ، وكما ترى الحر والتراب والرمال ولولا بعض التبرعات الفقيرة من أبناء القرية الفقراء الذين جهزوا لنا غرفة مكيفة حتى لا تتعفن الحروق .. نطالب المسؤليين نحن ضحايا شرطة خميس بني مشيط أن يعالجونا ، نحن ذهبنا بعد لقمة العيش لأنه ما وجدنا عمل في البلاد جميعنا عاطلين نحن سنموت ببطء إذا لم تنقذنا الحكومة والجمعيات وأصحاب الخير، ونطالب الحكومة والرئيس والمنظمات حقوق الإنسان مطالبة السعودية التحقيق مع الشرطة وتعويضنا عما لحق بنا من أضرار جسدية ونفسية كبيرة .. ماجد علي محمد قال لـ"الصحوة نت" وهو يتألم قولوا لإخواننا السعوديين نحن بشر و كنا نحمل الجوع في البطون فقط هذا الذي جعلنا نتحمل كل المصاعب للهرب إلى هناك .. غادرنا درويش وحسين وماجد وعبدالله ومحمد وحافظ ومحسن وخالد اتجهنا إلى منزل صابر موسى علي عبد الله 20 عاما منزل من القش وغرفة كان أثر الجلود المتساقطة واضحة على الفراش شاب ملقى على وجهه ويديه وظهره جرح لم نتمكن من النظر إليه كل ما أخذناه من صابر هو قول أبيه موسى الله ينكر عليهم ضيعوا شباب علينا الله يضيعهم .. غادرنا هذه القرى صوب الخضر ومحمود فروى لنا بعض الكارثة ..
ضحايا البطالة :
قتلى جرحى ومعوقون قضوا لا هوية لهم وترك البعض منهم طعما للسباع وسجلوا لدى اسرهم خرج الوالد والأخ والإبن والزوج الى الحدود ولم يعدوا ..
".. شقاه باحثون عن لقمة العيش التي عزت في بلادهم يتسللون وهم يخبؤن الجوع وحده هو السلاح تجده مدسوسا بين ثياب مهترئة وضعها في زنابيل بالية ..فغادروها الى بلاد الأشقاء بحثا عن فارق الصرف .. بحثا عن تاريخ العلاقة الدافئة بين البلدين .. التي أنستهم بطاقات الهوية وجوازات السفر وأرق الترحيل وأشياء جميلة كان يرويها الآباء لهم عن الق الغربة في ما قبل حرب الخليج حيث التحويلات الباذخة ، والمكفل الذي يحب اليماني ، وانطباعات عن الأهلي والإتحاد ، والعزب الوادعة التي تحولت اليوم الى جحيم المطاردات والبحث عن اليماني الذي لا يملك فيزة عمل ولا هوية .. ولم يبقى لهم في جرار ذاكرتهم سوى حكايات الزمان الذي كان وغادرهم مثقل بغربة غدت رغم كربتها لليمنيين وطن .
الصحوة نت تنشر أسماء الضحايا وحالاتهم ، ومعهم ننتظر ايادٍ حانية تضمد جروحهم وتستعيد بعضا من حقهم المهدور:
1 - صابر موسى علي عبد الله / العمر 20 سنة / الحالة إحتراق الظهر واليدين " حالة خطرة "ولا يزال في القرية ولا يتلقى العلاج
2 - الخضر أحمد شوعي الحكمي / العمر 20 سنة / الحالة إحتراق شبه كامل " حالته خطرة "
3 – محمود أحمد زوبر / العمر 18 سنة / الحالة إحتراق في الظهر واليدين ونصف الوجه " حالة متوسطة 4 – خالد بكالي علي / العمر 33 سنة / الحالة حرق اليدين والرجل
5 – درويشعبد الله علي / العمر 35 سنة / الحالة اليدين والوجه أب لإربعة أطفال
6/ حسين على بكاري العمر/ 23 / الحالة اليدين والظهر خطيرة ..
7 / محمد يحي معوضة / العمر / 21 / اليدين متوسطة
8 / عجلان احمد حسين / العمر 19 سنة / الحالة / اليدين ومناطق متفرقة من الجسم
9 / ماجد على محمد شامي / العمر 18سنة / الحالة اليدين ومواضع مختلفة من الجسم متوسطة
10 / ماجد شعشع / العمر 20 سنه / الحالة اليدين والظهر وأماكن متفرقة من الجسم الحالة متوسطة
11 / عبد الله محمد سلوم /العمر 18سنة /
12 / حسين سلوم / العمر20
13 / سمهان / العمر / 18
14/ محسن ميرم / 17 سنة
15/ نايف قوز العمر 16 سنة
16/ حافظ البرعي 18 سنة
17/ عبد الله عمر هاشم 16 سنة
18/ محمد فوز العمر 20 سنه

14 أبريل, 2008

بيان تضامني مع الشيخ التهامي هادي هيج

نعلن نحن أبناء تهامة الموقعون أدناه على هذا البيان تضامننا الكامل والمطلق مع الشيخ هادي هيج ، القيادي الإصلاحي وابن تهامة تجاه الحملة التي يتعرض لها بعد تصريحاته الصحفية في مقابلة مع صحيفة " الأهالي " منشورة بتاريخ 25 مارس الماضي والمنادية والمطالبة بحقوق أبناء منطقته .
ونعبر في بياننا عن عميق الأسف تجاه إحالة شخص وطني مثل الشيخ هادي هيج إلى التحقيق داخل حزبه كما ذكرت المعلومات بسبب آرائه ومواقفه السلمية والنضالية المؤيدة لحقوق أبناء منطقة من مناطق اليمن والمطالبة بالمساواة والعدالة وهو الشعار الذي ترفعه جميع الأحزاب اليمنية بما فيها الحزب الذي ينتمي إليه الهيج.
وإننا إذ نؤيد تنوع الآراء داخل الأحزاب اليمنية كدليل على حيوية وحراك ، فإننا نؤكد على طوعية الانتماء للأحزاب وندعو إلى عدم قمع الرأي الآخر بداخلها في كل الحالات ، خاصة إذا كانت تلك الإجراءات أو المواقف التي تتخذ ضد أصحاب الرأي تتعارض ومصالح مناطقهم التي ينتمون إليها .
وننتهز هذه الفرصة لنحيي الشيخ هادي هيج وكل المطالبين بحقوق شعبهم . ونحذر في نفس الوقت من ان اسلوب التشكيك والتخوين في وطنية كل من يرفع مطالب عادلة ، سوف يجر الوطن إلى نفق مظلم وعواقب لا تحمد عقباها ونعتقد ان على العقلاء التنبه لمطالب الناس والوقوف ضد سياسات التشكيك ونعلق آمالا كبيرة على الاحزاب اليمنية للقيام بدور مساند للشعب ورفع الصوت عاليا للمطالبة بحقوقه.
13 ابريل 2008م

الــشيخ عبد الله مهدي عبده
عـــبد الـــــباري طــاهــــر
الدكتور احمد علي سلــطان
الشيخ عصام هبة الله شـريم
الـــعزي احــــمد حـــديــدي
ابـــو القصـــب الشــــــلال
سليمان عبد القادر عواجي
عـــــرفـــات مــــدابـــــش
شــــــكر الله الـــــــــشبيلي
قـــــاسم عبد القادر عواجي
علي مكـــــــــــنون قطاعي
فرج حســـــــــــــــان فرج
احمد ســـــــــــــالم كعبوب
اشرف الــــــــــــــــــــنولي
عبده يحي عــــــــــــــــايش
محمد النــــــــــــــــــــــكاتي
جمال احمد قـــــــــــــــطيش
خــــالد عايش عبد الله صغير

26 مارس, 2008

بهذة النظارة لن تستطيع

الى فخامتك احب ان اقول بهذة النظارة السوداء انت لن تستطيع ان ترى الواقع الذي يعيشه المواطن اليمني الذي سبق وان وعدته بيمن جديد انظر اليوم الى يمنك الجديد

الاعتتداء على المدون المغربي يوسف عثمان



بيان حول الإعتداء الأثم على الزميل المدون والصحفي المغربي يوسف عثمان
تلقى إتحاد المدونين العرب بالصدمة والحزن والألم نبأ الإعتداء الأثم على الزميل
المدون
والصحفي يوسف عثمان عضو إتحاد المدونين العرب / عضو لجنة الإعلام إثر مقال
كتبه حول قضايا الفساد والرشوة. وقد تعرض الزميل الأستاذ يوسف عثمان للشتم
والضرب من قبل أشخاص مدفوعين قاموا بالهجوم عليه برفقة أحد الزملاء الصحفيين،
وذلك بعد نشرهم لمقال حول التعليم كتبه زميله السيد سفيان نهرو ومقال كتبه الزميل
يوسف عثمان حول غلاء الأسعار والقمع والرشوة في المغرببعد ذلك قام خمسة عشر شخصا من طلبة أحد معاهد الصحافة برفقة أشخاص مجهولين، بملاحقتهم الى أحد المطاعم حيث قاموا بإخراجهما جراً لينهالوا عليهما بالضرب والسب، و قد أصيب الزميل المدون الصحفي يوسف عثمان بجرحين في الفم، وكدمات على مستوى الوجه والأنف والعين، وكدمات على مستوى البطن والظهر والصدر والركبة اليمنى، وتمزقت ثيابه،و أصيب إصابة بليغة على مستوى الفك، ورغم تدخل بعض المواطنين إلا أنهم نالوا نصيبهم من الضرب والشتم أيضاً. إن إتحاد المدونين العرب وهو يعرب عن كامل مساندته ومؤازرته للزميل المدون الصحفي يوسف عثمان ليطالب السلطات المغربية بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة لينالوا عقابهم العادل كما ويطالب الإتحاد الهيئات الحقوقية والصحفية ومؤسسات المجتمع المدني بالتضامن مع الزميل المدون متمنياً له الشفاء العاجل متابعاً لتفصيلات هذه القضية التي يتعهد الإتحاد بإرسال نسخة عنها للهيئات الحقوقية ذات الإختصاص المساندة والأمنيات بالشفاء العاجل لزميلنا الكريم يوسف عثمان والمجد لإتحادكم إتحاد المدونين العرب
الرئيس العام
د.محمد شادي كسكين
20-3-2008م

24 مارس, 2008

الى نظامنا


لن تهيبنا افعالكم وان حجبتم مدوناتنا فلن تستطيعوا حجب افكارنا وآراءنا ونحن سنستمر في العطاء ولن نخضع امام جبروتكم المتخفي تحت ستارالحرية والديمقراطية

بيان حول حجب المدونات اليمنية

السلطة تقمع المدونات بحجبها

بيان حول حجب المدونات اليمنية

يتابع إتحاد المدونين العرب ببالغ القلق والإهتمام قضية حجب بعض المواقع التدوينية والمدونات في الجمهورية اليمنية. إن إتحاد المدونين العرب وهو يعتبر التدوين قضية مبدأي حرية التعبير والرأي ليبدي شديد أسفه وألمه لهذه الإجراءات ويأمل من السلطات المعنية في الجمهورية اليمنية إعادة فتح هذه المواقع والمدونات تمشياً مع الإهتمام الرسمي المتزايد بتفعيل الحريات العامة وضماناً لحرية الرأي والتعبير والصحافة التي يكفلها القانون اليمني.إن إتحاد المدونين العرب وهو يساند أبناءه وإخوانه المدونين اليمنين ليأمل أن يرى قريباً مدوناتهم المميزة وإدراجاتهم الرائعة تعود إلى النور على طريق الرسالة التدوينية الإنسانية والفكرية البناءة راجياً أن يحمي الله اليمن وشعبه ومدونيه وأن يوفقهم للخير والسداد
دمتم ودام إتحادكم
أخوكم الرئيس العام
د.محمد شادي كسكين
20-3-2008م

20 مارس, 2008

اين سلطة رئيس الجمهورية


توجيهات رئيس الجمهورية يضرب بها
عرض الحائط

و
وزارة الداخلية تخشى مواجه الخاطفين
محمد يحيى الكميم ،وعبد الله علي صالح الكميم مواطنان يمنيان لا تربطهما أي علاقة دم ولكن تشابه الألقاب قد يوحي لنا أنهما ينتميان إلى نفس العائلة .. عموماُ محمد هو شاب يبلغ من العمر 17عاماً اختطف في 12/6/2007م علي يد عصابة مسلحة تستقل حسب مذكرة وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي سيارة موديل (89) عليها خط (97) وكنت المجموعة المسلحة تتكون من علي طالب العرمي، وعبد الله طالب الشعرمي، وصالح عبد الله سالم الشعرمي، وعبد الله صالح جحشان الشعرمي، ومساعد محمد الزبيري، وسيف عبد الله السباعي ، أما المجموعة الثانية والتي أقدمت على اختطاف الطفل عبد الله البالغ من العمر 14عاماً في30/5/2007م فقد كانوا يستقلون سيارتين الأولى موديل (97) لون ببج تحمل رقم لوحة (2383/13) خصوصي والثانية طربال موديل (99) تحمل رقم (13715/2) خصوصي وعملية الخطف التي تمت حسب إفادة أسرة المختطفين لم تأتي نتيجة لثار قبلي وحسب لقائي بولد المختطف محمد يحيى فقد أكد بأنه لا توجد أي مشاكل بينهم وبين قبيلة ضبيان وهو إلى الآن لا يعمل ما هو السبب وراء عملية اختطاف الولدان لم يرتكبا ذنباَ غير أنهما عاشا في دولة لا يستطيع النظام فيها حمايتهم من العابثين الذين جعلوا منهما وسيلة سهلة لتحقيق مآرب شخصية يقف خلفها أناس لا يريدون سوى خراب هذا الوطن الذي أصبح رهينة لقوى تدعي أنها تحافظ على أمنه واستقراره بينما في هي تسعى الحقيقية إلى تدميره أمام مرئ ومسمع كل المسئولين الذين لم تعد لهم أي سلطات يستطيعون من خلالها إيقاف كل ما يضر بأمن المواطن والوطن .

إن قضية أبناء( الكميم) هي ليست قضية تخص أسرة المختطفين وحدهم بل على العكس إنها قضية وطن بأكمله .. فهي قضيتي وقضيتك وقضية كل أبناء هذا الشعب الذي لا يريد غير العيش بأمان بعيداً عن أعمال الخارجين عن القانون من الذين اتبعوا سياسة الاختطافات والابتزازات والتهديدات التي تمارس ضدهم في دولة لا يحكمها غير الضياع .
أن القضية اليوم تطرح أمام طاولات كل المسئولين وهي محاطة بالعديد من التساؤلات التي لم نجد لها إلى الآن أي إجابة .. واهم هذه التساؤلات هو لماذا ضرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي بتوجيهات رئيس الجمهورية التي أمر فيها بسرعة ضبط الجناة وتحرير المعتقلين عرض الحائط على الرغم من إن مثل هذه التوجيهات يجب أن تأخذ بعين الإعتبار خصوصاً إنها جاءات من أعلى رأس في السلطة .
فهل جاء ذاك الإهمال والتقاعس من قبل وزارة الداخلية التي كان من المفترض عليها أن تقوم بواجبها في تحرير أبناء الكميم والى جانبهما المهندسين الذين اختطفوا من قبل نفس القبيلة نتيجة للخوف الشديد من تورط شخصيات أمنية كبيرة قد يكون لها يدا في عملية الاختطافات وهذا قد يسبب حرجاً لوزارة الداخلية ولوزير الداخلية الذي سبق وان قال بأنه سيقوم بتجهيز حملة عسكرية تتوجه يوم الخميس الموافق 6/3/2008م إلى مكان تواجد المخطوفين وذلك لتحريرهم ولكنه تراجع عنها وربما تراجعه هذا جاء بعد تفكير طويل استنتج من خلاله أن المخطوفين لا يستحقون كل ذلك الاهتمام كون الدماء التي تجري في عروقهم ليست دماء سنحانية أو غربية وإنما هي دماء تهون عليهم .
أو ربما كان سبب هذا التراجع هو إفساح الطريق أمام القبيلتين ليتناحرا ويكون بذلك قد استفاد من تناحرهما طرف ثالث رما يكون له الدور الكبير في تقاعس الأجهزة الأمنية تجاه الخاطفين المنتمين لقبيلة بني (ضبيان ).
أخيرا نقول لوزير الداخلية ومدير امن محافظة صنعاء ومدير المنطقة الثالثة ومدير امن مديرية بني ضبيان ومحافظ محافظة صنعاء ورئيس مصلحة شؤون القبائل وأمين المجلس المحلي بمحافظة صنعاء ورئيس نيابة استئناف جنوب الأمانة ورئيس نيابة استئناف صنعاء / والجوف ورئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب و.. الخ إذا لم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً لأبناء هذا الوطن يجب عليكم أن تنسحبوا وتتركوا المكان لم يستطيع أن يحافظ على امن واستقرار الوطن والمواطن .