الى فخامتك احب ان اقول بهذة النظارة السوداء انت لن تستطيع ان ترى الواقع الذي يعيشه المواطن اليمني الذي سبق وان وعدته بيمن جديد انظر اليوم الى يمنك الجديدالأربعاء، 26 مارس 2008
بهذة النظارة لن تستطيع
الى فخامتك احب ان اقول بهذة النظارة السوداء انت لن تستطيع ان ترى الواقع الذي يعيشه المواطن اليمني الذي سبق وان وعدته بيمن جديد انظر اليوم الى يمنك الجديدالاعتتداء على المدون المغربي يوسف عثمان
بيان حول الإعتداء الأثم على الزميل المدون والصحفي المغربي يوسف عثمان
تلقى إتحاد المدونين العرب بالصدمة والحزن والألم نبأ الإعتداء الأثم على الزميل المدون
والصحفي يوسف عثمان عضو إتحاد المدونين العرب / عضو لجنة الإعلام إثر مقال
كتبه حول قضايا الفساد والرشوة. وقد تعرض الزميل الأستاذ يوسف عثمان للشتم
والضرب من قبل أشخاص مدفوعين قاموا بالهجوم عليه برفقة أحد الزملاء الصحفيين،
وذلك بعد نشرهم لمقال حول التعليم كتبه زميله السيد سفيان نهرو ومقال كتبه الزميل
يوسف عثمان حول غلاء الأسعار والقمع والرشوة في المغرببعد ذلك قام خمسة عشر شخصا من طلبة أحد معاهد الصحافة برفقة أشخاص مجهولين، بملاحقتهم الى أحد المطاعم حيث قاموا بإخراجهما جراً لينهالوا عليهما بالضرب والسب، و قد أصيب الزميل المدون الصحفي يوسف عثمان بجرحين في الفم، وكدمات على مستوى الوجه والأنف والعين، وكدمات على مستوى البطن والظهر والصدر والركبة اليمنى، وتمزقت ثيابه،و أصيب إصابة بليغة على مستوى الفك، ورغم تدخل بعض المواطنين إلا أنهم نالوا نصيبهم من الضرب والشتم أيضاً. إن إتحاد المدونين العرب وهو يعرب عن كامل مساندته ومؤازرته للزميل المدون الصحفي يوسف عثمان ليطالب السلطات المغربية بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة لينالوا عقابهم العادل كما ويطالب الإتحاد الهيئات الحقوقية والصحفية ومؤسسات المجتمع المدني بالتضامن مع الزميل المدون متمنياً له الشفاء العاجل متابعاً لتفصيلات هذه القضية التي يتعهد الإتحاد بإرسال نسخة عنها للهيئات الحقوقية ذات الإختصاص المساندة والأمنيات بالشفاء العاجل لزميلنا الكريم يوسف عثمان والمجد لإتحادكم إتحاد المدونين العرب
الرئيس العام
د.محمد شادي كسكين
20-3-2008م
الاثنين، 24 مارس 2008
الى نظامنا
بيان حول حجب المدونات اليمنية
السلطة تقمع المدونات بحجبهابيان حول حجب المدونات اليمنية
يتابع إتحاد المدونين العرب ببالغ القلق والإهتمام قضية حجب بعض المواقع التدوينية والمدونات في الجمهورية اليمنية. إن إتحاد المدونين العرب وهو يعتبر التدوين قضية مبدأي حرية التعبير والرأي ليبدي شديد أسفه وألمه لهذه الإجراءات ويأمل من السلطات المعنية في الجمهورية اليمنية إعادة فتح هذه المواقع والمدونات تمشياً مع الإهتمام الرسمي المتزايد بتفعيل الحريات العامة وضماناً لحرية الرأي والتعبير والصحافة التي يكفلها القانون اليمني.إن إتحاد المدونين العرب وهو يساند أبناءه وإخوانه المدونين اليمنين ليأمل أن يرى قريباً مدوناتهم المميزة وإدراجاتهم الرائعة تعود إلى النور على طريق الرسالة التدوينية الإنسانية والفكرية البناءة راجياً أن يحمي الله اليمن وشعبه ومدونيه وأن يوفقهم للخير والسداد
دمتم ودام إتحادكم
أخوكم الرئيس العام
د.محمد شادي كسكين
20-3-2008م
يتابع إتحاد المدونين العرب ببالغ القلق والإهتمام قضية حجب بعض المواقع التدوينية والمدونات في الجمهورية اليمنية. إن إتحاد المدونين العرب وهو يعتبر التدوين قضية مبدأي حرية التعبير والرأي ليبدي شديد أسفه وألمه لهذه الإجراءات ويأمل من السلطات المعنية في الجمهورية اليمنية إعادة فتح هذه المواقع والمدونات تمشياً مع الإهتمام الرسمي المتزايد بتفعيل الحريات العامة وضماناً لحرية الرأي والتعبير والصحافة التي يكفلها القانون اليمني.إن إتحاد المدونين العرب وهو يساند أبناءه وإخوانه المدونين اليمنين ليأمل أن يرى قريباً مدوناتهم المميزة وإدراجاتهم الرائعة تعود إلى النور على طريق الرسالة التدوينية الإنسانية والفكرية البناءة راجياً أن يحمي الله اليمن وشعبه ومدونيه وأن يوفقهم للخير والسداد
دمتم ودام إتحادكم
أخوكم الرئيس العام
د.محمد شادي كسكين
20-3-2008م
الخميس، 20 مارس 2008
اين سلطة رئيس الجمهورية

توجيهات رئيس الجمهورية يضرب بها
عرض الحائط
عرض الحائط
و
وزارة الداخلية تخشى مواجه الخاطفين
محمد يحيى الكميم ،وعبد الله علي صالح الكميم مواطنان يمنيان لا تربطهما أي علاقة دم ولكن تشابه الألقاب قد يوحي لنا أنهما ينتميان إلى نفس العائلة .. عموماُ محمد هو شاب يبلغ من العمر 17عاماً اختطف في 12/6/2007م علي يد عصابة مسلحة تستقل حسب مذكرة وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي سيارة موديل (89) عليها خط (97) وكنت المجموعة المسلحة تتكون من علي طالب العرمي، وعبد الله طالب الشعرمي، وصالح عبد الله سالم الشعرمي، وعبد الله صالح جحشان الشعرمي، ومساعد محمد الزبيري، وسيف عبد الله السباعي ، أما المجموعة الثانية والتي أقدمت على اختطاف الطفل عبد الله البالغ من العمر 14عاماً في30/5/2007م فقد كانوا يستقلون سيارتين الأولى موديل (97) لون ببج تحمل رقم لوحة (2383/13) خصوصي والثانية طربال موديل (99) تحمل رقم (13715/2) خصوصي وعملية الخطف التي تمت حسب إفادة أسرة المختطفين لم تأتي نتيجة لثار قبلي وحسب لقائي بولد المختطف محمد يحيى فقد أكد بأنه لا توجد أي مشاكل بينهم وبين قبيلة ضبيان وهو إلى الآن لا يعمل ما هو السبب وراء عملية اختطاف الولدان لم يرتكبا ذنباَ غير أنهما عاشا في دولة لا يستطيع النظام فيها حمايتهم من العابثين الذين جعلوا منهما وسيلة سهلة لتحقيق مآرب شخصية يقف خلفها أناس لا يريدون سوى خراب هذا الوطن الذي أصبح رهينة لقوى تدعي أنها تحافظ على أمنه واستقراره بينما في هي تسعى الحقيقية إلى تدميره أمام مرئ ومسمع كل المسئولين الذين لم تعد لهم أي سلطات يستطيعون من خلالها إيقاف كل ما يضر بأمن المواطن والوطن .
إن قضية أبناء( الكميم) هي ليست قضية تخص أسرة المختطفين وحدهم بل على العكس إنها قضية وطن بأكمله .. فهي قضيتي وقضيتك وقضية كل أبناء هذا الشعب الذي لا يريد غير العيش بأمان بعيداً عن أعمال الخارجين عن القانون من الذين اتبعوا سياسة الاختطافات والابتزازات والتهديدات التي تمارس ضدهم في دولة لا يحكمها غير الضياع .
أن القضية اليوم تطرح أمام طاولات كل المسئولين وهي محاطة بالعديد من التساؤلات التي لم نجد لها إلى الآن أي إجابة .. واهم هذه التساؤلات هو لماذا ضرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي بتوجيهات رئيس الجمهورية التي أمر فيها بسرعة ضبط الجناة وتحرير المعتقلين عرض الحائط على الرغم من إن مثل هذه التوجيهات يجب أن تأخذ بعين الإعتبار خصوصاً إنها جاءات من أعلى رأس في السلطة .
فهل جاء ذاك الإهمال والتقاعس من قبل وزارة الداخلية التي كان من المفترض عليها أن تقوم بواجبها في تحرير أبناء الكميم والى جانبهما المهندسين الذين اختطفوا من قبل نفس القبيلة نتيجة للخوف الشديد من تورط شخصيات أمنية كبيرة قد يكون لها يدا في عملية الاختطافات وهذا قد يسبب حرجاً لوزارة الداخلية ولوزير الداخلية الذي سبق وان قال بأنه سيقوم بتجهيز حملة عسكرية تتوجه يوم الخميس الموافق 6/3/2008م إلى مكان تواجد المخطوفين وذلك لتحريرهم ولكنه تراجع عنها وربما تراجعه هذا جاء بعد تفكير طويل استنتج من خلاله أن المخطوفين لا يستحقون كل ذلك الاهتمام كون الدماء التي تجري في عروقهم ليست دماء سنحانية أو غربية وإنما هي دماء تهون عليهم .
أو ربما كان سبب هذا التراجع هو إفساح الطريق أمام القبيلتين ليتناحرا ويكون بذلك قد استفاد من تناحرهما طرف ثالث رما يكون له الدور الكبير في تقاعس الأجهزة الأمنية تجاه الخاطفين المنتمين لقبيلة بني (ضبيان ).
أخيرا نقول لوزير الداخلية ومدير امن محافظة صنعاء ومدير المنطقة الثالثة ومدير امن مديرية بني ضبيان ومحافظ محافظة صنعاء ورئيس مصلحة شؤون القبائل وأمين المجلس المحلي بمحافظة صنعاء ورئيس نيابة استئناف جنوب الأمانة ورئيس نيابة استئناف صنعاء / والجوف ورئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب و.. الخ إذا لم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً لأبناء هذا الوطن يجب عليكم أن تنسحبوا وتتركوا المكان لم يستطيع أن يحافظ على امن واستقرار الوطن والمواطن .
إن قضية أبناء( الكميم) هي ليست قضية تخص أسرة المختطفين وحدهم بل على العكس إنها قضية وطن بأكمله .. فهي قضيتي وقضيتك وقضية كل أبناء هذا الشعب الذي لا يريد غير العيش بأمان بعيداً عن أعمال الخارجين عن القانون من الذين اتبعوا سياسة الاختطافات والابتزازات والتهديدات التي تمارس ضدهم في دولة لا يحكمها غير الضياع .
أن القضية اليوم تطرح أمام طاولات كل المسئولين وهي محاطة بالعديد من التساؤلات التي لم نجد لها إلى الآن أي إجابة .. واهم هذه التساؤلات هو لماذا ضرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي بتوجيهات رئيس الجمهورية التي أمر فيها بسرعة ضبط الجناة وتحرير المعتقلين عرض الحائط على الرغم من إن مثل هذه التوجيهات يجب أن تأخذ بعين الإعتبار خصوصاً إنها جاءات من أعلى رأس في السلطة .
فهل جاء ذاك الإهمال والتقاعس من قبل وزارة الداخلية التي كان من المفترض عليها أن تقوم بواجبها في تحرير أبناء الكميم والى جانبهما المهندسين الذين اختطفوا من قبل نفس القبيلة نتيجة للخوف الشديد من تورط شخصيات أمنية كبيرة قد يكون لها يدا في عملية الاختطافات وهذا قد يسبب حرجاً لوزارة الداخلية ولوزير الداخلية الذي سبق وان قال بأنه سيقوم بتجهيز حملة عسكرية تتوجه يوم الخميس الموافق 6/3/2008م إلى مكان تواجد المخطوفين وذلك لتحريرهم ولكنه تراجع عنها وربما تراجعه هذا جاء بعد تفكير طويل استنتج من خلاله أن المخطوفين لا يستحقون كل ذلك الاهتمام كون الدماء التي تجري في عروقهم ليست دماء سنحانية أو غربية وإنما هي دماء تهون عليهم .
أو ربما كان سبب هذا التراجع هو إفساح الطريق أمام القبيلتين ليتناحرا ويكون بذلك قد استفاد من تناحرهما طرف ثالث رما يكون له الدور الكبير في تقاعس الأجهزة الأمنية تجاه الخاطفين المنتمين لقبيلة بني (ضبيان ).
أخيرا نقول لوزير الداخلية ومدير امن محافظة صنعاء ومدير المنطقة الثالثة ومدير امن مديرية بني ضبيان ومحافظ محافظة صنعاء ورئيس مصلحة شؤون القبائل وأمين المجلس المحلي بمحافظة صنعاء ورئيس نيابة استئناف جنوب الأمانة ورئيس نيابة استئناف صنعاء / والجوف ورئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب و.. الخ إذا لم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً لأبناء هذا الوطن يجب عليكم أن تنسحبوا وتتركوا المكان لم يستطيع أن يحافظ على امن واستقرار الوطن والمواطن .
الثلاثاء، 4 مارس 2008
في ظل غياب الدولة
اليمن تتحكم فيه عصابات المافيا
وابناء الجعاشن ضحايا هذه العصابات
من هناك ومن ذاك المكان تولد لنا قصة مأساوية أخرى في هذا الوطن الذي أبى الظالمون فيه أن يجعلوه مكاناً ليمارسوا فيه ما شتى أنواع العذاب .
هذه القصة لم تأتي لنا من ارض فلسطين المحتلة من قبل الصهاينة ولا من بغداد الصمود أو افغانسان اللتان تعانيان من الاحتلال الأمريكي لا لا لا إ نها قصة غريبة مليئة بالأسى جاءات لنا من عزلة العنسين- قرية الجعاشن- محافظة إب وهي من القرى اليمنية التي تعاني الأمرين منذ فترة طبعاً معاناتهم هذه لم تأتي من احتلال صهيوني أو أمريكي في الدول سابقة الذكر وإنما معاناتهم هذه جاءات من شيخ فيها يدعى بـــ محمد منصور وهو عضو في مجلس الشورى استخدم مركزه ومارس من خلاله أبشع الممارسات التي تنوعت بين النهب وتدمير المنازل والاعتداء على المواطنيين باستخدام جنود يتبعوه وما يثير الاستغراب هو سكوت السلطة على تلك الممارسات التي تحدث في حق من ينتمون إلى هذا الوطن المثخن بالألم فتطاول الشيخ زاد وجبروته عظم ورغم كل ذلك السلطة تقف أمامه متفرجة وكأن الأمر لا يعنيها .
انها حقا قمة ا لمأساة أن تجد اليوم أكثر من سبعون مواطن يمني واضع تحت كلمة يمني خطين جاءوا إلى العاصمة صنعاء وهم يحملون همومهم يطالبون الانضمام إلى الجمهورية اليمنية وطلبهم هذا لم يأتي ا إلا بعد أن شعروا بأنهم مهمشين من قبل الدولة أو بالأصح هم خارج خارطة الجمهورية اليمنية التي لا تولي حكومتها لهم أي اهتمام خصوصا بعد كل الذي اقترفه في حقهم الشيخ و مع أني لا أحب أن اسميه بالشيخ والكلمة ثقيلة عليا وأنا أقولها واكتبها ولكن ماذا افعل يجب أن أقول انه شيخ وأضيف إليها انه عضوا في مجلس الشورى وذلك حتى يعرف كل من لا يعرف من الذي يضطهد المواطنين في يمن الحكمة والإيمان .
فبسبب هذا الرجل مع إن الرجولة لاتقال لمن يستقوي على الضعفاء ًاليوم يعيش عدداً من مواطني عزلة العنسين -قرية الجعاشن - اب حياة اللاجئين بعيدا عن أهلهم وذويهم الذين يتجرعون نفس المعاناة وهم بعيدون عن ورب الأسرة وحاميها الوحيد بعد الخالق عز وجل .
فيا ترى ماذا عسانا أن نقول في ظل ما يحدث هل نقول هل هذا هو اليمن الجديد الذي وعدنا فيه فخامة الرئيس عند انتخابه عام 2006م؟! هل نقول هذا هو اليمن الجديد يمن تسيطر عليه عصابات المافيا أمثال الشيخ ومن يقف ورأه من المسئولين في هذا السلطة .
ماذا نقول لؤلئك الذي يفترشون الأرض ويلتحفون السماء منتظرين من ينصفهم؟! هل نقول لهم أن الدولة ورئيسها وجندها وقانونها لا تستطيع حمايتكم من شخص واحد يمكن بأفعاله هذه الزج به في السجن ومحاسبته حسب القانون ؟
أنا أوجه سؤالي هذا لفخامة الرئيس الا تستطيع حمايتهم من بطش محمد منصور ؟ .
اليمن تتحكم فيه عصابات المافيا
وابناء الجعاشن ضحايا هذه العصابات
من هناك ومن ذاك المكان تولد لنا قصة مأساوية أخرى في هذا الوطن الذي أبى الظالمون فيه أن يجعلوه مكاناً ليمارسوا فيه ما شتى أنواع العذاب .
هذه القصة لم تأتي لنا من ارض فلسطين المحتلة من قبل الصهاينة ولا من بغداد الصمود أو افغانسان اللتان تعانيان من الاحتلال الأمريكي لا لا لا إ نها قصة غريبة مليئة بالأسى جاءات لنا من عزلة العنسين- قرية الجعاشن- محافظة إب وهي من القرى اليمنية التي تعاني الأمرين منذ فترة طبعاً معاناتهم هذه لم تأتي من احتلال صهيوني أو أمريكي في الدول سابقة الذكر وإنما معاناتهم هذه جاءات من شيخ فيها يدعى بـــ محمد منصور وهو عضو في مجلس الشورى استخدم مركزه ومارس من خلاله أبشع الممارسات التي تنوعت بين النهب وتدمير المنازل والاعتداء على المواطنيين باستخدام جنود يتبعوه وما يثير الاستغراب هو سكوت السلطة على تلك الممارسات التي تحدث في حق من ينتمون إلى هذا الوطن المثخن بالألم فتطاول الشيخ زاد وجبروته عظم ورغم كل ذلك السلطة تقف أمامه متفرجة وكأن الأمر لا يعنيها .
انها حقا قمة ا لمأساة أن تجد اليوم أكثر من سبعون مواطن يمني واضع تحت كلمة يمني خطين جاءوا إلى العاصمة صنعاء وهم يحملون همومهم يطالبون الانضمام إلى الجمهورية اليمنية وطلبهم هذا لم يأتي ا إلا بعد أن شعروا بأنهم مهمشين من قبل الدولة أو بالأصح هم خارج خارطة الجمهورية اليمنية التي لا تولي حكومتها لهم أي اهتمام خصوصا بعد كل الذي اقترفه في حقهم الشيخ و مع أني لا أحب أن اسميه بالشيخ والكلمة ثقيلة عليا وأنا أقولها واكتبها ولكن ماذا افعل يجب أن أقول انه شيخ وأضيف إليها انه عضوا في مجلس الشورى وذلك حتى يعرف كل من لا يعرف من الذي يضطهد المواطنين في يمن الحكمة والإيمان .
فبسبب هذا الرجل مع إن الرجولة لاتقال لمن يستقوي على الضعفاء ًاليوم يعيش عدداً من مواطني عزلة العنسين -قرية الجعاشن - اب حياة اللاجئين بعيدا عن أهلهم وذويهم الذين يتجرعون نفس المعاناة وهم بعيدون عن ورب الأسرة وحاميها الوحيد بعد الخالق عز وجل .
فيا ترى ماذا عسانا أن نقول في ظل ما يحدث هل نقول هل هذا هو اليمن الجديد الذي وعدنا فيه فخامة الرئيس عند انتخابه عام 2006م؟! هل نقول هذا هو اليمن الجديد يمن تسيطر عليه عصابات المافيا أمثال الشيخ ومن يقف ورأه من المسئولين في هذا السلطة .
ماذا نقول لؤلئك الذي يفترشون الأرض ويلتحفون السماء منتظرين من ينصفهم؟! هل نقول لهم أن الدولة ورئيسها وجندها وقانونها لا تستطيع حمايتكم من شخص واحد يمكن بأفعاله هذه الزج به في السجن ومحاسبته حسب القانون ؟
أنا أوجه سؤالي هذا لفخامة الرئيس الا تستطيع حمايتهم من بطش محمد منصور ؟ .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

