الخميس، 20 مارس 2008

اين سلطة رئيس الجمهورية


توجيهات رئيس الجمهورية يضرب بها
عرض الحائط

و
وزارة الداخلية تخشى مواجه الخاطفين
محمد يحيى الكميم ،وعبد الله علي صالح الكميم مواطنان يمنيان لا تربطهما أي علاقة دم ولكن تشابه الألقاب قد يوحي لنا أنهما ينتميان إلى نفس العائلة .. عموماُ محمد هو شاب يبلغ من العمر 17عاماً اختطف في 12/6/2007م علي يد عصابة مسلحة تستقل حسب مذكرة وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي سيارة موديل (89) عليها خط (97) وكنت المجموعة المسلحة تتكون من علي طالب العرمي، وعبد الله طالب الشعرمي، وصالح عبد الله سالم الشعرمي، وعبد الله صالح جحشان الشعرمي، ومساعد محمد الزبيري، وسيف عبد الله السباعي ، أما المجموعة الثانية والتي أقدمت على اختطاف الطفل عبد الله البالغ من العمر 14عاماً في30/5/2007م فقد كانوا يستقلون سيارتين الأولى موديل (97) لون ببج تحمل رقم لوحة (2383/13) خصوصي والثانية طربال موديل (99) تحمل رقم (13715/2) خصوصي وعملية الخطف التي تمت حسب إفادة أسرة المختطفين لم تأتي نتيجة لثار قبلي وحسب لقائي بولد المختطف محمد يحيى فقد أكد بأنه لا توجد أي مشاكل بينهم وبين قبيلة ضبيان وهو إلى الآن لا يعمل ما هو السبب وراء عملية اختطاف الولدان لم يرتكبا ذنباَ غير أنهما عاشا في دولة لا يستطيع النظام فيها حمايتهم من العابثين الذين جعلوا منهما وسيلة سهلة لتحقيق مآرب شخصية يقف خلفها أناس لا يريدون سوى خراب هذا الوطن الذي أصبح رهينة لقوى تدعي أنها تحافظ على أمنه واستقراره بينما في هي تسعى الحقيقية إلى تدميره أمام مرئ ومسمع كل المسئولين الذين لم تعد لهم أي سلطات يستطيعون من خلالها إيقاف كل ما يضر بأمن المواطن والوطن .

إن قضية أبناء( الكميم) هي ليست قضية تخص أسرة المختطفين وحدهم بل على العكس إنها قضية وطن بأكمله .. فهي قضيتي وقضيتك وقضية كل أبناء هذا الشعب الذي لا يريد غير العيش بأمان بعيداً عن أعمال الخارجين عن القانون من الذين اتبعوا سياسة الاختطافات والابتزازات والتهديدات التي تمارس ضدهم في دولة لا يحكمها غير الضياع .
أن القضية اليوم تطرح أمام طاولات كل المسئولين وهي محاطة بالعديد من التساؤلات التي لم نجد لها إلى الآن أي إجابة .. واهم هذه التساؤلات هو لماذا ضرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي بتوجيهات رئيس الجمهورية التي أمر فيها بسرعة ضبط الجناة وتحرير المعتقلين عرض الحائط على الرغم من إن مثل هذه التوجيهات يجب أن تأخذ بعين الإعتبار خصوصاً إنها جاءات من أعلى رأس في السلطة .
فهل جاء ذاك الإهمال والتقاعس من قبل وزارة الداخلية التي كان من المفترض عليها أن تقوم بواجبها في تحرير أبناء الكميم والى جانبهما المهندسين الذين اختطفوا من قبل نفس القبيلة نتيجة للخوف الشديد من تورط شخصيات أمنية كبيرة قد يكون لها يدا في عملية الاختطافات وهذا قد يسبب حرجاً لوزارة الداخلية ولوزير الداخلية الذي سبق وان قال بأنه سيقوم بتجهيز حملة عسكرية تتوجه يوم الخميس الموافق 6/3/2008م إلى مكان تواجد المخطوفين وذلك لتحريرهم ولكنه تراجع عنها وربما تراجعه هذا جاء بعد تفكير طويل استنتج من خلاله أن المخطوفين لا يستحقون كل ذلك الاهتمام كون الدماء التي تجري في عروقهم ليست دماء سنحانية أو غربية وإنما هي دماء تهون عليهم .
أو ربما كان سبب هذا التراجع هو إفساح الطريق أمام القبيلتين ليتناحرا ويكون بذلك قد استفاد من تناحرهما طرف ثالث رما يكون له الدور الكبير في تقاعس الأجهزة الأمنية تجاه الخاطفين المنتمين لقبيلة بني (ضبيان ).
أخيرا نقول لوزير الداخلية ومدير امن محافظة صنعاء ومدير المنطقة الثالثة ومدير امن مديرية بني ضبيان ومحافظ محافظة صنعاء ورئيس مصلحة شؤون القبائل وأمين المجلس المحلي بمحافظة صنعاء ورئيس نيابة استئناف جنوب الأمانة ورئيس نيابة استئناف صنعاء / والجوف ورئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب و.. الخ إذا لم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً لأبناء هذا الوطن يجب عليكم أن تنسحبوا وتتركوا المكان لم يستطيع أن يحافظ على امن واستقرار الوطن والمواطن .

ليست هناك تعليقات: