
تميز إتحاد المدونين العرب في العام 2007م بالاهتمام بثلاثة صعد أساسية في مسيرته التي أتمت الشهر الخامس عشر مع إنتهاء هذا العام ، ومن خلال هذا التقرير سأحول عرض ابرز ما قام به الاتحاد من جهود على صعيد الحملات الإنسانية والفكرية العربية ومجال حماية المدونين العرب ومساندة حقوقهم.
بعض المحطات التدوينية والإعلامية الهامة خلال العام 2007م
فعلي صعيد استكمال بناء وتنطيم الإتحاد داخلياً أنجز الإتحاد من خلال هيئته الإدارية المؤقتة القانون الأساسي لإتحاد المدونين العرب والمشتمل على 40 مادة تنظم عمل الإتحاد وتحكم مسيرته وكان لمسودة مشروع القانون الأساسي التي قدمها السيد الاستاذ عبد الحق هقي مؤسس الإتحاد والمقرر العام السابق ومناقشات أعضاء الهيئة الإدارية الفضل في ظهور القانون الأساسي للإتحاد في شهر حزيران للعام 2007م.
اتحاد المدونيين العرب خط الدفاع الاول للمدونين
أما على صعيد حماية المدونين ومساندتهم ضد الضغوطات أو العقبات أو الإعتقالات أو الحجب أو الحذف فقد إفتتح إتحاد المدونين العرب العام 2007م بالبيان المعنون بـ " لا لحجب المدونات وملاحقة المدونين" في الخامس والعشرين من إبريل 2007م وندد البيان بإعتقال وحبس المدون عبد المنعم محمود عضو اتحاد المدونين العرب ومراسل قناة الحوار في مصر على خلفية كشفه وتنديده بأعمال التعذيب التي تقترفها القوى الأمنية المصرية ونشره تفاصيلها موثقة بالنصوص والصور على مدوّنته" انا اخوان " وبعض المواقع، لا سيما و أن الاعتقال جاء بعد يومين على تغطية المدون لمؤتمر منظمة العفو الدولية بنقابة الصحفيين والتي كشف خلالها انتهاكات الأجهزة الأمنية في مصر، إضافة إلى شهادة التعذيب التي أدلى بها للمؤتمر الخامس للحملة الدولية ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني وكشفت خلالها عن الانتهاكات التي سبق أن تعرض لها. كما ذكّر البيان بقضية المدوّن عبد الكريم نبيل سليمان المعروف بكريم عامر المحكوم بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بتهمة "كراهية الإسلام" ولمدة عام لإهانته الرئيس المصري بسبب تدويناته التي انتقد فيها نظم جامعة الأزهر.
و تصرفات مسؤوليها وانتقاد نظام الرئيس حسني مبارك، ورغم معارضة ورفض اتحاد المدونين العرب وغالبية المدونين لأراء المدون وموقفه من الدين الإسلامي ومقدساته، إلا أن بيان الاتحاد رفض استغلال القضية لتكميم أفواه الكتاب والمدونين والتضييق على حرية التعبير, كما أسفَ البيان لاستمرار سياسة التضييق على المدونات والمدونين في عدد من البلدان العربية عبر التعليمات الإدارية أو عبر تأليب القضاء وتسخيره لتوجه السلطات الحاكمة أو عبر سن قوانين تستهدف حرية التعبير.
كما اكد الإتحاد انه وخلال عام 2007م تابع تفاصيل ومجريات العديد من قضايا انتهاكات حقوق التعبير خصوصاً ما يتعلق منها بإستهداف المدونيين وكتاب الانترنت والمواقع الاكترونية ومن هذه القضايا التي أشعلت الاتحاد.
تعدي أحد قضاة مصر على الملكية الفكرية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ورفع قضية لحجب موقع الشبكة وحوالي عشرين موقعا ومدونة أخرى، وقضايا جنائية ضد المدونين علاء ومنال وغيرهم ممن أعلنوا تضامنهم مع الشبكة أو دافعوا عن حرية الرأي والتعبير، مع حالة الاستهداف المتكرر للمدونين المصريين.
استمرار سياسة حجب بعض مواقع الانترنت بتونس والمراقبة الأمنيّة المشددة لمقاهي الانترنت وللمراسلات مع تعطيل الخاص منها بالمستهدفين من حملة السلطات جزئيا أو كليا.
*استمرار أطوار محاكمة المدون البحريني محمود اليوسف لانتقاده مسؤولا حكوميا.
*إغلاق أو حجب مواقع ومدونات ذات توجه إصلاحي بالسعودية.
*استدعاء المدون والصحفي الجزائري عبد السلام البارودي للتحقيق بسبب انتقاده لبعض المسؤولين بمدونته.
كما وجه اتحاد المدونين العرب عقب كل تلك الاحداث نداء للمدونين وكتاب الانترنت لتضامن والتآزر في وجه المضايقات ومحاولات تكميم الأفواه وشل الاقلام للتعتيم على الحقيقة والرأي الحر، ودعا الهيئات الحقوقية والمدنية لمساندة المدونين المغمورين والكتاب المبتدئين كونهم الأكثر استهدافا والأقل اهتماما.وطالب بإطلاق جميع معتقلي الرأي ونشطاء حقوق الانسان وشدد على ضرورة الإطلاق الفوري لسراح مصور الجزيرة سامي الحاج وبذل الجهد اللازم لإطلاق سراح الصحفي المختطف باالاراضي الفلسطينية في ذاك الوقت الآن جنستون .
وندد الاتحاد بالسكوت الدولي على استمرار انتهاك الكرامة الانسانية في السجون والمعتقلات السرية باسم الحرب على الارهاب .
وقدم دعمه للشعب الفلسطيني والعراقي وكل وطن محتل من أجل نيل حريته واستقلاله.
كما اصدر الاتحاد في العاشر من حزيران 2007م أصدر إتحاد المدونين العرب بياناً بخصوص الدعوى القضائية المرفوعة ضد المدون الجزائري عبد السلام بارودي على خلفية مقال تدويني أبدى فيه المدون رأيه في قضية عامة.
وراى بيان إتحاد المدونين العرب في القضية برمتها قضية رأي وحرية تعبير وأكدّ على تضامنه التام ومساندته للزميل الجزائري عبد السلام بارودي.
وفي 17/11/2007م اصدر الاتحاد بياناً حول قضية تهديد المدون التونسي أ. مراد رقية من لدن كاتب عام محلّي لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي بسبب آرائه و مواقفه من أداء السلطة المحليّة في مدينته وعلى خلفية مقالاته التدوينية التي عرض فيها للتقصيروالإهمال في منطقته " قصر هلال" و أبدى فيه المدون رأيه في قضية عامة.
و رأىالإتحاد في القضية قضية رأي وحرية تعبير مؤكداً على تضامنه التام ومساندته للزميل التونسي أ. مراد رقية , وطالب البيان السلطات التونسية بتأمين الحماية للمدون التونسي أ. مراد رقية وبكبح هذا المسؤول عن تهديده ومحاسبته .
*وفي شهر ديسمبر تم اعتقال المدون المصري الدكتور احمد محسن صاحب مدونة " فتح عينك " واعتبر الاتحاد قضية إعتقال المدونين المصريين تمثل تهديداً لحرية الرأي والتعبير .ولم يترك الاتحاد قضية اعتقال المدون بل قام بإطلاق وثيقة الألف مدون مع الزميل ووقع المئات من الكتاب والمدونين على هذه الوثيقة .
*وفي15-12- 2007 وصلت رسالة من المدون المصري أحمد شوقي صاحب المدونة المصرية المميزة " لسان العرب" يبلغ فيها إتحاد المدونين العرب بقيام ادارة مدونات مكتوب بشطب والغاء ومحو مدونة " لسان العرب" يوم الخميس الموافق 13-12-2007 من دون ذنب ولامخالفة واحدة وقد اصدر الاتحاد على اثره بياناً في 16/12/2007م فوض فيه عهود ابو الهيجاء نائب رئيس العام للإتحاد بالاتصال مع ادارة موقع ومدونات مكتوب /الاردن وكما اعتبر الاتحاد ان الغاء مدونة دون سابق انذار ودون إساءة واضحة بينةّ هوتعدِ على حرية المدونين وإساءة بالغة لكل المدونين وتشكيك محق في مصداقية موقع المدونة وأشار بيان إتحاد المدونين العرب إلى أنه في حال ثبوت قيام إدارة موقع تدويني بذلك فإنها تعرض إستمرار مدوناتها لخطر مقاطعة حقيقي, وقد إنتهت الأزمة بإعادة المدونة في اليوم التالي.
وما كادت هذه الأزمة تنتهي حتى برز إلى السطح تطوران خطيران تمثل الأول في إعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان وتمثل الثاني في تجميد إدارة موقع " بلوج سبوت" لتحديث مدونة " يلا نفضحهم" المصرية المختصة بقضايا الحريات ومكافحة التعذيب.
اتحاد المدونين والقضايا القومية والانسانية و..الخ
وعلى صعيد مساهمة إتحاد المدونين العرب في القضايا القومية والإنسانية والفكرية العربية فقد ثنىّ الإتحاد مساهماته في الدعوة لوحدة الصف الفلسطيني بعد حملته في العام 2006م والتي كانت بعنوان" شعب واحد ودم واحد " وذلك في بداية شهر فبراير بنزوله لأول مرة إلى الشارع و مشاركته في مسيرة الوحدة الفلسطينية والدعوة لنبذ الإقتتال الداخلي والتي شاركت فيها بعض مؤسسات المجتمع المدني في مدينة الخليل كالمركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية و مركز شارك الشبابي و ملتقى تعاون و مركز ابداع و جمعية العطاء الخيرية و مركز الشباب والعائلة و جمعية تطويرالقدرات الذاتية
ومركزاسعاد الطفولة وبلدية دورا ومركز المراة الثقافي واللجان الشعبية الفلسطينية
ومجلس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة - فرع الخليل وبلدية مدينة الخليل في الخامس من شهر فبراير ومثل فيها المدون الزميل علاء غيث إتحاد المدونين العرب وتكفل الإتحاد بتغطية المسيرة إعلاميا في المواقع الإلكترونية.
وفي ذات الشهر (فبراير2007م) اصدر إتحاد المدونين العرب بياناً أعلن فيه مساندته ومشاركته في الحملة الهادفة لإعادة بناء المكتبة العامة في الجامعة الإسلامية بغزة " نرسل كتاباً ونخفظ أمة " والتي أحرقها بعض المخربين في أعمال الإقتتال الداخلي الفلسطيني.
وقد ناشد بيان إتحاد المدونين العرب الصادر بهذا الخصوص في 14-2-2007م المدونين العرب للتجاوب معها والمشاركة الفاعلة فيها وتحول المدونون إلى نواة حقيقة لهذه الحملة.
وفي نفس الشهر اهاب بيان اتحاد المدونين بجميع اعضائه والمدونين العرب للمشاركة في يوم الانتفاضة الاكترونية من اجل الاقصى في يوم الجمعة 16/2/2007م كيوم يبرز فيه العرب تضامنهم بالكلمة من كل ذرة تراب من الاقصى الشريف وتضامنهم من كل لبنة من لبنات حائط البراق وباب المغاربة يوم اعلن فيه المدونون عن غضبهم على العدون السافر وعمليات الحفر والهدم الصهيونية.
وفي مجال الاعلام افردت عدة صحف ومواقع الكترونية مواضيع خاصة لإتحاد المدونين العرب ونشاطاته ومنها جريدة الحياة اللندنية ، والمحقق السري الجزائرية ، ومجلة منبر الداعيات للبنانية، والشبكة الاخبارية العربية ومجلة العرب الادبية المصرية وشبكة الاخبار العربية "محيط ".
بعض المحطات التدوينية والإعلامية الهامة خلال العام 2007م
فعلي صعيد استكمال بناء وتنطيم الإتحاد داخلياً أنجز الإتحاد من خلال هيئته الإدارية المؤقتة القانون الأساسي لإتحاد المدونين العرب والمشتمل على 40 مادة تنظم عمل الإتحاد وتحكم مسيرته وكان لمسودة مشروع القانون الأساسي التي قدمها السيد الاستاذ عبد الحق هقي مؤسس الإتحاد والمقرر العام السابق ومناقشات أعضاء الهيئة الإدارية الفضل في ظهور القانون الأساسي للإتحاد في شهر حزيران للعام 2007م.
اتحاد المدونيين العرب خط الدفاع الاول للمدونين
أما على صعيد حماية المدونين ومساندتهم ضد الضغوطات أو العقبات أو الإعتقالات أو الحجب أو الحذف فقد إفتتح إتحاد المدونين العرب العام 2007م بالبيان المعنون بـ " لا لحجب المدونات وملاحقة المدونين" في الخامس والعشرين من إبريل 2007م وندد البيان بإعتقال وحبس المدون عبد المنعم محمود عضو اتحاد المدونين العرب ومراسل قناة الحوار في مصر على خلفية كشفه وتنديده بأعمال التعذيب التي تقترفها القوى الأمنية المصرية ونشره تفاصيلها موثقة بالنصوص والصور على مدوّنته" انا اخوان " وبعض المواقع، لا سيما و أن الاعتقال جاء بعد يومين على تغطية المدون لمؤتمر منظمة العفو الدولية بنقابة الصحفيين والتي كشف خلالها انتهاكات الأجهزة الأمنية في مصر، إضافة إلى شهادة التعذيب التي أدلى بها للمؤتمر الخامس للحملة الدولية ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني وكشفت خلالها عن الانتهاكات التي سبق أن تعرض لها. كما ذكّر البيان بقضية المدوّن عبد الكريم نبيل سليمان المعروف بكريم عامر المحكوم بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بتهمة "كراهية الإسلام" ولمدة عام لإهانته الرئيس المصري بسبب تدويناته التي انتقد فيها نظم جامعة الأزهر.
و تصرفات مسؤوليها وانتقاد نظام الرئيس حسني مبارك، ورغم معارضة ورفض اتحاد المدونين العرب وغالبية المدونين لأراء المدون وموقفه من الدين الإسلامي ومقدساته، إلا أن بيان الاتحاد رفض استغلال القضية لتكميم أفواه الكتاب والمدونين والتضييق على حرية التعبير, كما أسفَ البيان لاستمرار سياسة التضييق على المدونات والمدونين في عدد من البلدان العربية عبر التعليمات الإدارية أو عبر تأليب القضاء وتسخيره لتوجه السلطات الحاكمة أو عبر سن قوانين تستهدف حرية التعبير.
كما اكد الإتحاد انه وخلال عام 2007م تابع تفاصيل ومجريات العديد من قضايا انتهاكات حقوق التعبير خصوصاً ما يتعلق منها بإستهداف المدونيين وكتاب الانترنت والمواقع الاكترونية ومن هذه القضايا التي أشعلت الاتحاد.
تعدي أحد قضاة مصر على الملكية الفكرية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ورفع قضية لحجب موقع الشبكة وحوالي عشرين موقعا ومدونة أخرى، وقضايا جنائية ضد المدونين علاء ومنال وغيرهم ممن أعلنوا تضامنهم مع الشبكة أو دافعوا عن حرية الرأي والتعبير، مع حالة الاستهداف المتكرر للمدونين المصريين.
استمرار سياسة حجب بعض مواقع الانترنت بتونس والمراقبة الأمنيّة المشددة لمقاهي الانترنت وللمراسلات مع تعطيل الخاص منها بالمستهدفين من حملة السلطات جزئيا أو كليا.
*استمرار أطوار محاكمة المدون البحريني محمود اليوسف لانتقاده مسؤولا حكوميا.
*إغلاق أو حجب مواقع ومدونات ذات توجه إصلاحي بالسعودية.
*استدعاء المدون والصحفي الجزائري عبد السلام البارودي للتحقيق بسبب انتقاده لبعض المسؤولين بمدونته.
كما وجه اتحاد المدونين العرب عقب كل تلك الاحداث نداء للمدونين وكتاب الانترنت لتضامن والتآزر في وجه المضايقات ومحاولات تكميم الأفواه وشل الاقلام للتعتيم على الحقيقة والرأي الحر، ودعا الهيئات الحقوقية والمدنية لمساندة المدونين المغمورين والكتاب المبتدئين كونهم الأكثر استهدافا والأقل اهتماما.وطالب بإطلاق جميع معتقلي الرأي ونشطاء حقوق الانسان وشدد على ضرورة الإطلاق الفوري لسراح مصور الجزيرة سامي الحاج وبذل الجهد اللازم لإطلاق سراح الصحفي المختطف باالاراضي الفلسطينية في ذاك الوقت الآن جنستون .
وندد الاتحاد بالسكوت الدولي على استمرار انتهاك الكرامة الانسانية في السجون والمعتقلات السرية باسم الحرب على الارهاب .
وقدم دعمه للشعب الفلسطيني والعراقي وكل وطن محتل من أجل نيل حريته واستقلاله.
كما اصدر الاتحاد في العاشر من حزيران 2007م أصدر إتحاد المدونين العرب بياناً بخصوص الدعوى القضائية المرفوعة ضد المدون الجزائري عبد السلام بارودي على خلفية مقال تدويني أبدى فيه المدون رأيه في قضية عامة.
وراى بيان إتحاد المدونين العرب في القضية برمتها قضية رأي وحرية تعبير وأكدّ على تضامنه التام ومساندته للزميل الجزائري عبد السلام بارودي.
وفي 17/11/2007م اصدر الاتحاد بياناً حول قضية تهديد المدون التونسي أ. مراد رقية من لدن كاتب عام محلّي لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي بسبب آرائه و مواقفه من أداء السلطة المحليّة في مدينته وعلى خلفية مقالاته التدوينية التي عرض فيها للتقصيروالإهمال في منطقته " قصر هلال" و أبدى فيه المدون رأيه في قضية عامة.
و رأىالإتحاد في القضية قضية رأي وحرية تعبير مؤكداً على تضامنه التام ومساندته للزميل التونسي أ. مراد رقية , وطالب البيان السلطات التونسية بتأمين الحماية للمدون التونسي أ. مراد رقية وبكبح هذا المسؤول عن تهديده ومحاسبته .
*وفي شهر ديسمبر تم اعتقال المدون المصري الدكتور احمد محسن صاحب مدونة " فتح عينك " واعتبر الاتحاد قضية إعتقال المدونين المصريين تمثل تهديداً لحرية الرأي والتعبير .ولم يترك الاتحاد قضية اعتقال المدون بل قام بإطلاق وثيقة الألف مدون مع الزميل ووقع المئات من الكتاب والمدونين على هذه الوثيقة .
*وفي15-12- 2007 وصلت رسالة من المدون المصري أحمد شوقي صاحب المدونة المصرية المميزة " لسان العرب" يبلغ فيها إتحاد المدونين العرب بقيام ادارة مدونات مكتوب بشطب والغاء ومحو مدونة " لسان العرب" يوم الخميس الموافق 13-12-2007 من دون ذنب ولامخالفة واحدة وقد اصدر الاتحاد على اثره بياناً في 16/12/2007م فوض فيه عهود ابو الهيجاء نائب رئيس العام للإتحاد بالاتصال مع ادارة موقع ومدونات مكتوب /الاردن وكما اعتبر الاتحاد ان الغاء مدونة دون سابق انذار ودون إساءة واضحة بينةّ هوتعدِ على حرية المدونين وإساءة بالغة لكل المدونين وتشكيك محق في مصداقية موقع المدونة وأشار بيان إتحاد المدونين العرب إلى أنه في حال ثبوت قيام إدارة موقع تدويني بذلك فإنها تعرض إستمرار مدوناتها لخطر مقاطعة حقيقي, وقد إنتهت الأزمة بإعادة المدونة في اليوم التالي.
وما كادت هذه الأزمة تنتهي حتى برز إلى السطح تطوران خطيران تمثل الأول في إعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان وتمثل الثاني في تجميد إدارة موقع " بلوج سبوت" لتحديث مدونة " يلا نفضحهم" المصرية المختصة بقضايا الحريات ومكافحة التعذيب.
اتحاد المدونين والقضايا القومية والانسانية و..الخ
وعلى صعيد مساهمة إتحاد المدونين العرب في القضايا القومية والإنسانية والفكرية العربية فقد ثنىّ الإتحاد مساهماته في الدعوة لوحدة الصف الفلسطيني بعد حملته في العام 2006م والتي كانت بعنوان" شعب واحد ودم واحد " وذلك في بداية شهر فبراير بنزوله لأول مرة إلى الشارع و مشاركته في مسيرة الوحدة الفلسطينية والدعوة لنبذ الإقتتال الداخلي والتي شاركت فيها بعض مؤسسات المجتمع المدني في مدينة الخليل كالمركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية و مركز شارك الشبابي و ملتقى تعاون و مركز ابداع و جمعية العطاء الخيرية و مركز الشباب والعائلة و جمعية تطويرالقدرات الذاتية
ومركزاسعاد الطفولة وبلدية دورا ومركز المراة الثقافي واللجان الشعبية الفلسطينية
ومجلس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة - فرع الخليل وبلدية مدينة الخليل في الخامس من شهر فبراير ومثل فيها المدون الزميل علاء غيث إتحاد المدونين العرب وتكفل الإتحاد بتغطية المسيرة إعلاميا في المواقع الإلكترونية.
وفي ذات الشهر (فبراير2007م) اصدر إتحاد المدونين العرب بياناً أعلن فيه مساندته ومشاركته في الحملة الهادفة لإعادة بناء المكتبة العامة في الجامعة الإسلامية بغزة " نرسل كتاباً ونخفظ أمة " والتي أحرقها بعض المخربين في أعمال الإقتتال الداخلي الفلسطيني.
وقد ناشد بيان إتحاد المدونين العرب الصادر بهذا الخصوص في 14-2-2007م المدونين العرب للتجاوب معها والمشاركة الفاعلة فيها وتحول المدونون إلى نواة حقيقة لهذه الحملة.
وفي نفس الشهر اهاب بيان اتحاد المدونين بجميع اعضائه والمدونين العرب للمشاركة في يوم الانتفاضة الاكترونية من اجل الاقصى في يوم الجمعة 16/2/2007م كيوم يبرز فيه العرب تضامنهم بالكلمة من كل ذرة تراب من الاقصى الشريف وتضامنهم من كل لبنة من لبنات حائط البراق وباب المغاربة يوم اعلن فيه المدونون عن غضبهم على العدون السافر وعمليات الحفر والهدم الصهيونية.
وفي مجال الاعلام افردت عدة صحف ومواقع الكترونية مواضيع خاصة لإتحاد المدونين العرب ونشاطاته ومنها جريدة الحياة اللندنية ، والمحقق السري الجزائرية ، ومجلة منبر الداعيات للبنانية، والشبكة الاخبارية العربية ومجلة العرب الادبية المصرية وشبكة الاخبار العربية "محيط ".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق